الحياة مليئة بالمنغصات , هي هكذا طبعت على كدر خلقت لنا وهي ملعونة .. إن أضحكت أبكتك وإن أسعدتك ألهتك فأنت في صراع ما دمت عليها , صراعٌ مع الزمن , مع الألم من أجل ماذا؟ إنه البقاء على ظهرها.. قد تكون في هذه اللحظات تقف حائراً عندما تنظر الى شيء وتظنه أنت! تمعن النظر فيه تعيد التدقيق فتفرح عندما ترى نفسك على حقيقتها ذلك هو الصديق الذي طآلما كان لكـ مُعيناً في مشآق الحياة , يعينك عليها يفقدك مرارة الألم ويكسبكـ الرضى بالقدر ويزيدك بغضاً في هذه الدنيا . عندما تفكر في يومٍ من الأيام فقده أو نسيانه تأبى روحك هذا الهاجس ويمرض جسدك لهذا العارض ,, ما أجمل أن تستشعر طعم الوحدة في غيابه لتحس بالفرح عند لقائه , أجزم أنه لو كان موجوداً دائماً أمامكـ لن تشعر يوماً بوجوده فهذه حكمة الله في فينا , أننا لاندرك طعم الأشياء التي نعيشها إلا عندما نفقدها , قد تشعرُ يوماً بفتور تجاهه أو سوء الفهم بينك وبينه فأعلم أن هذه هي جماليات الصداقة , وأهل الوفاء يغتنمون هذه الفرص لكي يعودوا الى بعض كأحسن عقد جميل ولتلتف قلوبهم كالغصن الرطيب ,, صداقة لا للكبر فيها نسمة ولا ينفخ الحسد فيها نَفَسَه بل يتراقص على نسماتها حسن الخلق ومكارم الأخلاق فكن كريم النفس مع صديقكـ وأبدأه أنت أولاً بالمعاودة والمسامحة وكن رقيق الطبع لين الجانب حسن المجانسة عشرالخلطة وأجعل لسانك رطباً بحلو الكلام له وحنون في النظرة بعينيك إليه فمن فآرقته فعد إليه وأرسل له من حلو الكلام , واستسمح منه إن أخطأت عليه واعفو عنه إن أساء إليك وعد أنت ولمّع مرآتك ولاتكسرها , فأنت أجمل حينما تراها . . .
إظهار الرسائل ذات التسميات كن هكذا. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات كن هكذا. إظهار كافة الرسائل
الأحد، 17 مايو 2009
لآ تَكْسِرْ مِرْآتكـ
الحياة مليئة بالمنغصات , هي هكذا طبعت على كدر خلقت لنا وهي ملعونة .. إن أضحكت أبكتك وإن أسعدتك ألهتك فأنت في صراع ما دمت عليها , صراعٌ مع الزمن , مع الألم من أجل ماذا؟ إنه البقاء على ظهرها.. قد تكون في هذه اللحظات تقف حائراً عندما تنظر الى شيء وتظنه أنت! تمعن النظر فيه تعيد التدقيق فتفرح عندما ترى نفسك على حقيقتها ذلك هو الصديق الذي طآلما كان لكـ مُعيناً في مشآق الحياة , يعينك عليها يفقدك مرارة الألم ويكسبكـ الرضى بالقدر ويزيدك بغضاً في هذه الدنيا . عندما تفكر في يومٍ من الأيام فقده أو نسيانه تأبى روحك هذا الهاجس ويمرض جسدك لهذا العارض ,, ما أجمل أن تستشعر طعم الوحدة في غيابه لتحس بالفرح عند لقائه , أجزم أنه لو كان موجوداً دائماً أمامكـ لن تشعر يوماً بوجوده فهذه حكمة الله في فينا , أننا لاندرك طعم الأشياء التي نعيشها إلا عندما نفقدها , قد تشعرُ يوماً بفتور تجاهه أو سوء الفهم بينك وبينه فأعلم أن هذه هي جماليات الصداقة , وأهل الوفاء يغتنمون هذه الفرص لكي يعودوا الى بعض كأحسن عقد جميل ولتلتف قلوبهم كالغصن الرطيب ,, صداقة لا للكبر فيها نسمة ولا ينفخ الحسد فيها نَفَسَه بل يتراقص على نسماتها حسن الخلق ومكارم الأخلاق فكن كريم النفس مع صديقكـ وأبدأه أنت أولاً بالمعاودة والمسامحة وكن رقيق الطبع لين الجانب حسن المجانسة عشرالخلطة وأجعل لسانك رطباً بحلو الكلام له وحنون في النظرة بعينيك إليه فمن فآرقته فعد إليه وأرسل له من حلو الكلام , واستسمح منه إن أخطأت عليه واعفو عنه إن أساء إليك وعد أنت ولمّع مرآتك ولاتكسرها , فأنت أجمل حينما تراها . . .
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)