من أعجب المواقف الطريفة يحكيها لكم هذا الإمام المبصر .. أتى ليصلي بالناس فابتلآه الله بهذا المأموم
28 سبتمبر, 2009
موقف مضحكـ
من أعجب المواقف الطريفة يحكيها لكم هذا الإمام المبصر .. أتى ليصلي بالناس فابتلآه الله بهذا المأموم
23 سبتمبر, 2009
أسوء لحظات الحب
17 سبتمبر, 2009
مهلآ رمضـــــــان
سأظل أشتاق إليك أنت بل أنت وحدك بكل يقين ,, وأجزم أنك ستعود
17 يوليو, 2009
ابن جبرين (الى رحمة الله)

أعزي الأمة الإسلامية في فقيدها فضيلة الشيخ الدكتورعبدالله الجبرين فقد كان فقده ثلمة في دين الله عزوجل ,, لقد أحزن القلوب وأدمع العيون , رحم الله هذا الرجل فقد كان علماً على رأسه نار ,, كان شعلة تضوي وقد كان آخر لقائي به في مدينة الرياض قبل ثلآث سنين وكان برنامجه مايقارب اربعون درس في الاسبوع ,, همة لا تنطوي وعزمٌ لا بنثني وقد كآن آخر لقائي به قبل ثلآث سنوات في مدينة الرياض في إحدى دروسه بعد الفجر وكان عدد الدروس قرابة الأربعة وكلٌ يقرأ من كتاب ساعة في الفقه وأخرى في الحديث والعقيدة .. ثم يفرد من تعنى لأجل الشيخ بلقاء خاص يكون بعد صلاة الإشراق هكذا تكون الهمم هكذا العزائم ... فليرينا كلٌ منكم عمله وماقدم
مرثية الشيخ الدكتور حامد العلي في الشيخ ابن جبرين (رحمه الله) :
هي الهواتفُ تأتيـني فتُبْكيني *** وسابـلُ الدمْع بالأحـزان يُضنيني
أنَّ الكبيرَ كبيرَ النَّاس ودّعنا ** وغيــَّبَ القبرُ جثمـانَ بن جبرينِ
لقد بكيتُ وفيضُ الدّمْع يغمرُني **أستذكرُ الشَّيخ ، والأشجانُ تُدميني
حتى ترجَّع منَّي الصوتُ منتحباً ** والنَّاس تعْجبُ من حزني ، وتسليني
تالله ما كان إلاَّ بالهُدى علمـاً ** وما الذي عاشَ في عـلمٍ بمدفـونِ
أما العلومُ فغيْضٌ من فضائلـِـهِ ** كالوردِ مـنْ بينِ أزهارِ البساتينِ
فتارةً فـي المعانـي ينتقـي دُرراً ** وتارةً في متـونِ الحفـظ للدّينِ
قد كان بالفضلِ بين الناس مشتهراً ** بما لـه في المعالـي من مياديـنِ
حتى تبـوَّأ فيهـا رأسَ قمِّتـها ** تبـوَّأَ الـدرِّ تيجـانَ السلاطينِ
ما كنت أحسبُ أنَّ الموتَ يخطفُهُ ** أستغفرُ الله من ظنـِّي وتخْميـني
وقد وجـدتُ بأنَّ الظنَّ منشؤُه ** من آيةٍ هديُها في النفسِ تهَديني
اللهُ خلَّدَ بالإخــلاصِ صفـوتَه **ومَـنْ يخـُصُّ مـنِ الغرِّ الميامينِ
12 يوليو, 2009
كَآنَ اللهُـ فِيِ عَوُنِ لِينَــآ
28 مايو, 2009
الفوضى أروع أشكال النظام
17 مايو, 2009
لآ تَكْسِرْ مِرْآتكـ
الحياة مليئة بالمنغصات , هي هكذا طبعت على كدر خلقت لنا وهي ملعونة .. إن أضحكت أبكتك وإن أسعدتك ألهتك فأنت في صراع ما دمت عليها , صراعٌ مع الزمن , مع الألم من أجل ماذا؟ إنه البقاء على ظهرها.. قد تكون في هذه اللحظات تقف حائراً عندما تنظر الى شيء وتظنه أنت! تمعن النظر فيه تعيد التدقيق فتفرح عندما ترى نفسك على حقيقتها ذلك هو الصديق الذي طآلما كان لكـ مُعيناً في مشآق الحياة , يعينك عليها يفقدك مرارة الألم ويكسبكـ الرضى بالقدر ويزيدك بغضاً في هذه الدنيا . عندما تفكر في يومٍ من الأيام فقده أو نسيانه تأبى روحك هذا الهاجس ويمرض جسدك لهذا العارض ,, ما أجمل أن تستشعر طعم الوحدة في غيابه لتحس بالفرح عند لقائه , أجزم أنه لو كان موجوداً دائماً أمامكـ لن تشعر يوماً بوجوده فهذه حكمة الله في فينا , أننا لاندرك طعم الأشياء التي نعيشها إلا عندما نفقدها , قد تشعرُ يوماً بفتور تجاهه أو سوء الفهم بينك وبينه فأعلم أن هذه هي جماليات الصداقة , وأهل الوفاء يغتنمون هذه الفرص لكي يعودوا الى بعض كأحسن عقد جميل ولتلتف قلوبهم كالغصن الرطيب ,, صداقة لا للكبر فيها نسمة ولا ينفخ الحسد فيها نَفَسَه بل يتراقص على نسماتها حسن الخلق ومكارم الأخلاق فكن كريم النفس مع صديقكـ وأبدأه أنت أولاً بالمعاودة والمسامحة وكن رقيق الطبع لين الجانب حسن المجانسة عشرالخلطة وأجعل لسانك رطباً بحلو الكلام له وحنون في النظرة بعينيك إليه فمن فآرقته فعد إليه وأرسل له من حلو الكلام , واستسمح منه إن أخطأت عليه واعفو عنه إن أساء إليك وعد أنت ولمّع مرآتك ولاتكسرها , فأنت أجمل حينما تراها . . .